ميرزا حسين النوري الطبرسي

101

مستدرك الوسائل

فأول الوقت رضوان الله ، وأوسطه عفو الله ، وآخره غفران الله ، وأول الوقت أفضله " . وقال : " ما يأمن أحدكم الحدثان ، في ترك الصلاة وقد دخل وقتها ، وهو فارغ " . 3123 / 2 - القطب الراوندي في الخرائج : عن إبراهيم بن موسى القزاز قال : خرج الرضا ( عليه السلام ) يستقبل بعض الطالبيين ، وجاء وقت الصلاة ، فمال إلى قصر هناك ، فنزل تحت صخرة ، فقال : " اذن " فقلت : ننتظر يلحق بنا أصحابنا ، فقال : " غفر الله لك ، لا تؤخرن صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها ، من غير علة عليك ، ابدأ بأول الوقت " فأذنت وصلينا ، الخبر . 3124 / 3 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : " لكل صلاة وقتان ، أول وآخر ، فأول الوقت أفضله ، وليس لاحد ان يتخذ آخر الوقتين وقتا ، ( الا من علة ) ( 1 ) ، وإنما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل ولمن له عذر ، وأول الوقت رضوان الله ، وآخر الوقت عفو الله ( 2 ) ، وأن الرجل ليصلي في [ غير ] ( 3 ) الوقت ، وان ما فاته من الوقت خير له من أهله وماله " . 3125 / 4 - الصدوق في الخصال : عن ستة من مشايخه ، عن أحمد بن

--> 2 - الخرائج والجرائح ص 300 باختلاف يسير ، وعنه في البحار ج 83 ص 21 ح 83 . 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 137 ، وعنه في البحار ج 83 ص 25 ح 47 ( 1 ) ليست في المصدر ( 2 ) في المصدر زيادة : والعفو لا يكون إلا من التقصير ( 3 ) أثبتناه من المصدر . 4 - الخصال ص 603 ح 9 ، وعنه في البحار ج 83 ص 13 ح 19